المشكلة ليست نقص البيانات.بل تشتتها وتأخرها.
تحتاج المحاكم إلى معلومات من جهات عديدة قبل اكتمال مراجعة الملف. المراسلات اليدوية والردود الناقصة والفحوص المتكررة تُبطئ سير العمل وتخفي الالتزامات وتزيد احتمال عدم اتساق السجلات.
بيانات موزعة بين جهات وملفات
كل جهة بصيغة مختلفة ومسار مراسلات مختلف.
ردود ناقصة ومهَل غير مرئية
لا توجد رؤية موحدة للنواقص أو الجهة المتأخرة.
التزامات ورديات قد لا تظهر
الماء والكهرباء والتأمين والمخالفات وغيرها تحتاج فحصًا منفصلًا.
مخاطر عدم الاتساق
اختلاف الاسم أو التاريخ أو المصدر قد يغيّر فهم الملف.

طبقة ذكاء موحدة فوق سير العمل القضائي.
تفتح المنصة ملفًا رقميًا، تجمع البيانات من موصلات مخولة أو تجريبية، تحلل التعارضات والنواقص، ثم تنتج تقريرًا موحدًا للمراجعة البشرية.
مستخدم المحكمة
اختيار الدور ونوع الملف والاستعلام.
منصة UJIP
توحيد الهوية والقضية والمصادر.
محرك الذكاء
تلخيص وكشف تعارض ونواقص.
تقرير موحد
مصادر وثقة وتوقيت وحالة مراجعة.
مراجعة القاضي
قبول أو رفض أو طلب استكمال.
سرعة أعلى، لكن بثقة قابلة للتدقيق.
القيمة ليست في اختصار الوقت فقط، بل في كشف السجلات غير المتسقة، وإظهار الالتزامات والرديات، وتوثيق سبب كل توصية وقرار بشري.